أتمنى ـ فقط، والله العظيم من باب التمني، وليس من باب المطالب ولا الاقتراحات ـ أن يطلع يوم على هذا الشرق، تطلق فيه على المواطنين من البشر، أوصاف ونعوت، غير مأخوذة من عالم الحيوانات. كمثل ما سمى صدام حسين المعارضين «كلاباً ضالة» وسماهم معمر القذافي «كلاباً شاردة». أو العكس. والله لم أعد أذكر.